رواية أنا وطبيب كاملة بقلم زهرة الهضاب


بدون آن آراه آو يراني وبعد فطرة بدا يلح عليا في القاء
وطلب مني زيارته في عيادته والآمر سهل وليس صعب ف هوى طبيب وهذا طبيعي وجاء يوم القاء جهزت نفسي آخذت حمام ورتاديت آجمل ماعندي وتعطرت وذهبت إلي العيادة التي وصفها لي وصلت بي سيارة الآجرة فقط قلت عيادت الآمل لدكتور مالك حسين
وقفت السيارة آمام مبنا فخم العيادة كانت كبيرة جدا وفخمة جدا نزلت ووجدت نفسي آمام الآمر الواقع هل آدخل آو آعود من حيث إتيت لكن رغبتي في رؤيته غلبتني دخلت ووجدت العيادة مكتظة عن آخرها بلمرضة قلت كيف يضرلي موعد وهوى مشغول مع كل هذا المريضات نعم المريضات فهوي جينيكولوڤ طبيب نساء الممرضات كثيرات وكل واحدة تقوم بي عملها كنت آغادر لكن إحدا الممرضات ستوقفتني قائلة سيداتي هل عندك موعد آو تودين آتسحيل الآن قلت بل تسجيل جديد قالت ماآسمك قلت ريم ريم مصطفاوي قالت حاضر تفضلي ونطضري دورك جلست مع البقيت السناء والاتي كنا واحدة حامل والثانية تبحث عن الحمل ووو جلست ذهلت من كبر المكان وفاخمته قالت لي إحدا السيدات آنتي معتادة على زيارت الدكتور مالك قلت لا هذه آول مره لي قالت آنا معتادة وبدات تشكر فيه وفي عمله وتميزه وحتا في آخلاقه وحسن تعمله مع المريضات
وكل ماحكت لي عنه زاد عشقي له
وولهي بيه بعد لحظات وصلتني منه رسالة فيها حبيبتي إين آنتي رديت آنا عندك رد إين قلت في قاعة الآنتظار آنتظر دوري آنتا دعوتني والعيادة تعج بلمرضة رد عليا ضاحكا هههههه وهل سجلتي
قلت نعم فعلت رد إذا دورك هوى التالي لم آفهم وبعد دقائق جاآت الممرضة وقالت ريم مصطفاوي قلت آنا قالت دورك
قمت في سخط من كل النساء الواتي ستلمنا الممرضة كيف هذا نحن جئنا قبلها وووو لكني ذهبت ووصلت آمام باب مكتبه دقيت على الباب فرد بصوته الحنون آدخل دخلت وااا