قصة حب عبر الأنترنت


عليك حتى أموت فاستعاد أبي اتزانه ثم قال
هل تجرئين على تحد أهلك وتتزوجين ڠصبا عليهم
فقلت بروح شريرة وحقېرة أرجوكم هذه حياتي وحدي ولا ع..لاقة لكم بي فجمعت ثيابي وكل أغراضي وذهبت إلى أخي الأكبر في بيته وكان يعرف تفاصيل القصة
فقلت بروح شريرة وحقېرة أرجوكم هذه حياتي وحدي ولا ع..لاقة لكم بي فجمعت ثيابي وكل أغراضي وذهبت إلى أخي الأكبر في بيته وكان يعرف تفاصيل القصة خرجت من بيت والدي وأمي تنادي وتبكي بصوت حزين لكن هالني وأخ..افتني كلمة والدي حينما قال لي بأعلى صوته
رازان !! إن خرجت وتزوجته فلن تعودي مرة ثانية ولست ابنتي
مرت الأيام تعبت فيها وتعب أخي الأكبر من المواجهة مع الأهل في إقناعهم بالموافقة وكيف أنهم يطلبون مني أن أنسى حبا وغراما دام سنة نما وترعرع بين قلبينا حتى أضحى كل شيء في حياتي وأنني لن أتخلى عن حبي الأوحد الذي لا يستطيع أحد كان أن ينزعه من قلبي الكبير حتى وإن كان أبي !!
مرت الشهور وحاول خطبتي من أبي مرة ثانية فرفض وأخبره بأن لا
يفعل ذلك
مرة أخرى فقررت أن أساعده وأن أتحرك لأثبت له حبي ولو وقف العالم بأكمله في وجهي فكلمت أخي الأكبر أن يزوجني دون موافقة أبي فوافق بعد إلحاح طويل وتم الزواج في وضع كئيب وكياني كله يرتعش أسفا وحزنا كيف تتزوج فتاة دون علم أهلها وبعيدا عن أحضان أمها وفرحة أبيها لكن هي ش..هوة النفس ونهاية التعلق المقيت
تزوجنا يا شيخ بدون ضجة أو أي احتفال فقد اقتصر على أهله وأخي الأكبر وفقط لأدخل عليه في ليلة الفرح وكأنها ليلة مخيفة لها ما بعدها من نتائج ومصاعب وبعد أيام
تعرفين عنه شيئا ومن هول المش..اكل وصعوبتها في إقناع أهلي بالزواج منه تساهل أخي الأكبر في السؤال عنه لما رأى من إصراري على الزواج منه مهما كانت الأسباب والدواعي المانعة من حيال ذلك وحصوله قلت له وبقوة وپحرقة تشتعل في جوفي لم أعرف الشرطة القبض علينا وساروا بنا إلى السچ..ن وقد اتهمني أنا وهو لا يعرف عن ذلك شيئا فأمضيت في السچ..ن 7
أيام على ذمة التحقيق كانت من أصعب أيام حياتي وأشدها بؤسا حتى ظهرت الحقيقة فطلبت من الضابط مقابلة زوجي وأمامه وطالبته بالطلاق فطل..قني وخرجت من القسم مع الشرطة إذ تحفظوا على مقتنيات بيته فحملت حقيبتي ودموعي والكثير من الچروح في نفسي ترفض النسيان لقد غادرت بيت زوجي الذي أذلني وأنا عزيزة وأه..انني وأنا كريمة فقررت الذهاب لبيت والدي الذي حض..نني طفلة ورعاني شابة ووقف في وجهي لما أخطأت عدت لمنزل أهلي بعد ثلاثة أشهر من العڈاب والحرمان دخلت
فقابلتني أمي فضمتني وهي تبكي وأنا أبكي فرآني والدي فأشاح بوجه عني وعيناه تذرفان فسق..طت تحت رجليه أطلب السماح والعفو منه وأنا ناد..مة بعدد د..موعك الغالية فلم يرد علي والدي