اب يوصل ابنته يوميا


للبرد لفترة طويلة .. . يقال إنها كانت صماء بكماء وكانت منغلقة كدة على نفسها فممكن كانت بتتمشى لحد ما تاهت في الجناح المقفول دا ومعرفتش ترجع لحد ما ماټت
.. . اتعمل عدة دراسات وتحقيقات داخلية ومفيش سبب واحد يفسر استمرار ظهور الأثر عالأرض كدة آخرهم دراسة تمت في ٢٠٠٨ من قبل لجنة التحقيقات الداخلية اقترحت إن جسد مارجريت لما ماټ في مكانه اتحال منه جزء دهني وترسب في المكام تحتيه ومع البرودة تحول لمادة تشبه الصابون ساب علامة مكانه تغلغلت في ثنايا الأرضية وعلقت فيها واكتسبت مقاومة للمنظفات المعروفة .. . عايز أقولك إن الآثار دي فضلت موجودة لآخر مرة تفقدوها في يناير ٢٠٢٢ .. . ودي مكنتش نهاية الحكاية كما هو
المتوقع .. . من بعدها أفراد كتير من الطاقم بدأوا يبلغوا عن رؤيتهم لهيئة طيف شفاف بيقف عند
الشباك القريب أكن حد بيبص منها لبرة دا غير الناس هواة الغرائب لما سمعوا عن الحاجات الغريبة اللي بتحصل في المصحة ودخلوا خلسة قالوا إنهم شافوا أطياف سودا بتحوم في الطرقات والممرات دا غير برودة مفاجئة في المكان ودرجة الحرارة بتنخفض فجأة في وجود الحضور .. . والفكرة إن مش موضوع مارجريت بس هو اللي كدة بل أكتر من نزيل سابق اتقال عنه إنه
متخلاش عن سكنى مصحة أثينا حتى بعد ۏفاته خد عندك بقى أضواء غامضة بالليل من أجزاء مهجورة من المباني روائح كريهة صرير أبواب من أطراف المباني غير المأهولة وأصوات
همسات مخيفة أبعد ما تكون بشړية .. . جزء كبير من الظواهر دي وطبعا أماكن زي دي ليها ثقل نفسي رهيب وتضفي جو مقبض ومخيف على أي مكان مهما كان مكان مبهج أو فرايحي فما بالك بمكان زي دا .. . من أشهر الناس اللي سكنوا المصحة دي كان بيلي ميليجان اللي كان متهم فالسبعينات وطلع براءة بعد ما تم إثبات مرضه النفسي وإن القاټل هو أحد الشخصيات ال ٢٤ اللي جواه بما إنه كان عنده Dissociative Identity Disorder
أو ما يعرف ب تعدد الشخصيات الفصامي وكنت حكيتلك حكايته كلها في