لأول مرة .. ابنة الراحل محمد خيري توضح حقيقة محاولة والدها وتدخل أحمد زكي

كشفت الفنانة التشكيلية قسمت محمد خيري، تفاصيل مشاركة والدها بفيلم «العمر لحظة» مع النجمة الراحلة ماجدة قائلة: «أثناء تصوير فيلم «العمر لحظة» والدي كان دائما يتحدث عنه خاصة أنه كان في الجيش.

فكان يقوم بإبداء ملاحظاته على الفيلم من حيث الشعر كيف يتم تصفيفه بشكل واقعي، وكانت البدل التي يرتديها هي بالفعل خاصة به، فكان يتحدث عن كيفية وضع  وكيف يكون الضابط أو المجند بشكل واقعي كما شاهده في الحقيقة.

كما تحدثت عن علاقة والدها والفنان أحمد زكي: “كانوا أكثر من الأصدقاء، فكان في البدايات أيضا مع والدي، حيث كان في هذا الوقت يقدم أحمد زكي، مسرحيات «مدرسة المشاغبين»، و«العيال كبرت»، وفي تلك الفترة كانوا أصدقاء ويجلسون طوال فترة التصوير معا، وكذلك الفنانين أحمد مظهر، نبيلة عبيد، مع حفظ الألقاب للجميع، فكان يقول عليهم إنهم أصدقاء جميعا داخل الكواليس وليس هناك حوارات أو خلافات، فكانت علاقتهم طيبة”.وحول حقيقة ر الفنان محمد خيري، وإنقاذ الفنان أحمد زكي، له بسبب فيلم «العمر لحظة» قالت: « ترددت هذه الشائعة كثيرا عبر «السوشيال ميديا»، ولكن هذا لم يحدث ومعلومات مغلوطة بأن الفنان أحمد زكي أنقذه من .

وما حدث هو أن الفنانة ماجدة، طلبت والدي للعمل معها في فيلم «العمر لحظة»، واختارته عن اقتناع وهي من طلبت منه المشاركة بالفيلم، وقبل التصوير بفترة قصيرة وجد أنهم يريدون تغيير وهناك فنان آخر يريد أن يأخذ الدور بدلا منه، وحينما حدث اختلاف في وجهات النظر وقف إلى جانبه الفنان الراحل أحمد زكي، وهذا يحدث كثيرا مع النجوم حتى الوقت الراهن، ولكن فكرة الشائعة بأنه كان يريد وأن «زكي» من قام بانقاذه فهذا غير صحيح، وكثير من الفنانين طالتهم الشائعات بشكل كبير».
محمد خيري هو أحد الفنانين المصريين البارزين، وهو معروف بمساهماته الكبيرة في السينما والمسرح والتلفزيون. وُلد في 14 أكتوبر 1938 في القاهرة، وبدأ مشواره الفني في فترة الستينات، ليصبح أحد الأسماء اللامعة في عالم الفن العربي.

حصل محمد خيري على شهرة واسعة من خلال أدواره المتنوعة التي تراوحت بين الكوميديا والدراما. اشتهر بأدائه المميز في العديد من الأفلام التي تميزت بالعمق الفني والإبداع، حيث قدم أدواراً بارزة في أفلام مثل "زوجة رجل مهم" و"الأرض". لم يكن مجرد ممثل، بل كان أيضًا ناشطًا في المسرح والتلفزيون، حيث قدم عروضاً متميزة في مسرحيات مثل "السلطان الحائر" و"الزعيم" التي أثبتت براعة خيري في الأداء المسرحي.

تجسدت موهبة محمد خيري في قدرته على تجسيد شخصيات متعددة بواقعية وإتقان، مما جعله يحظى بتقدير واسع من النقاد والجمهور. كان له حضور قوي في السينما المصرية، مما ساهم في تطوير وتنوع المشهد الفني في تلك الفترة. بالإضافة إلى أعماله الفنية، كان خيري معروفًا بأخلاقه العالية واهتمامه الكبير بالفن كمهنة نبيلة.

محمد خيري رحل عن عالمنا في 13 سبتمبر 2009، ولكن إرثه الفني ما زال قائماً. سيظل يُذكر كأحد الأسماء الرائدة التي ساهمت بشكل كبير في تطوير الفن العربي، وأثرت بشكل إيجابي في صناعة السينما والمسرح بمصر.