نهى العمروسي تكشف سبب كثرة طلاقها: أسعد لحظة في الجواز الطلاق!!

كشفت الفنانة نهى العمروسي بأنها لا ترغب في خوض تجربة الزواج مجدداً، كما تحدثت عن سبب كثرة طلاقها.

وأكدت نهى العمروسي، خلال حلولها ضيفة على برنامج "قعدة ستات" والذي تقدمه الإعلامية مروة صبري، بأنها من شبه المستحيل أن تدخل في قصة حب.

وقالت: "بطلت الرجالة ومش بتهيألي أني هخش في قصة حب، دا شبه مستحيل، وأنا دلوقتي ملكة زماني،".

وبينت نهى العمروسي أنها قد تكون هي نفسها السبب في كثرة طلاقها، قائلة: "مش بطول في الجواز بزهق، مش الرجالة بيزهقوا، أنا بزهق، طالما أنا مش مرتاحة أكمل ليه، وممكن يكون العيب فيا بس أنا كدا وبالنسبالي أسعد لحظة في الجواز الطلاق".

غياب نهى العمروسي عن الأعمال الفنية

يجدر بالذكر أن الفنانة نهى العمروسي غابت عن الأعمال الفنية لمدة وصلت إلى 8 سنوات، وكان آخر أعمالها هو مسلسل "الخانكة"، والذي عُرض عام 2016.

ومسلسل "الخانكة" من بطولة غادة عبد الرازق، ماجد المصري، فتحي عبد الوهاب، كارولين خليل، ميرهان حسين، سماح أنور، وعدد آخر من نجوم الفن.

نهى العمروسي هي فنانة مصرية بارزة، وُلدت في 1969، وحققت شهرة واسعة في مجال التمثيل في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين. بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة، حيث تألقت في العديد من الأفلام والمسلسلات، مما جعلها واحدة من أبرز نجمات السينما والتلفزيون في مصر. تميزت بأدوارها المتنوعة التي تبرز موهبتها وقدرتها على التكيف مع مختلف الأدوار.

من بين أبرز أعمالها السينمائية فيلم "العصفور" الذي أخرجه يوسف شاهين، والذي كان نقطة تحول في مسيرتها الفنية. كما شاركت في أعمال تلفزيونية مميزة، أثبتت من خلالها قدرتها على تقديم أدوار درامية وكوميدية على حد سواء. كانت أيضًا من الناشطين في مجال حقوق المرأة وشاركت في العديد من المبادرات الاجتماعية.

رغم مرور الوقت وتغير المشهد الفني، تبقى نهى العمروسي رمزًا للفن المصري بفضل إسهاماتها الكبيرة ومساهماتها الملموسة في تطوير صناعة الترفيه في المنطقة.

نهى العمروسي، التي وُلدت في القاهرة عام 1969، بدأت حياتها الفنية كطفلة حيث ظهرت في أدوار صغيرة في السينما المصرية. لكن شهرتها الحقيقية بدأت في فترة الشباب حين قدمت أداءً مميزاً في مجموعة من الأفلام الهامة. من أبرز أفلامها فيلم "العصفور" (1972) للمخرج يوسف شاهين، الذي عُرض في مهرجانات دولية ونال إشادات واسعة، وفيلم "المذنبون" (1976) الذي ساهم في تأكيد مكانتها كفنانة موهوبة.

كما أثبتت قدرتها على النجاح في الدراما التلفزيونية، حيث شاركت في مسلسلات ناجحة مثل "ليالي الحلمية" و"دموع في عيون وقحة". تميزت بأدوارها التي تتراوح بين الدراما والتراجيديا والكوميديا، مما جعلها محط إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.

إلى جانب عملها الفني، شاركت نهى العمروسي في النشاطات الاجتماعية وحقوق المرأة، وقدمت مبادرات لدعم القضايا الاجتماعية المهمة. ورغم تراجع نشاطها الفني في السنوات الأخيرة، تبقى نهى العمروسي واحدة من الرموز البارزة في تاريخ السينما والتلفزيون المصري، حيث تركت بصمة واضحة في مجال الفن والثقافة.