بنات الفنانة زبيدة ثروت (الأربع) يخطفن الأنظار بجمالهن الخرافي كل واحده اجمل من الثانية !

أعادت حسابات فنية نشر صورة نادرة للفنانة الراحلة زبيدة ثروت برفقة بناتها الأربعة والذي لفتن الأنظار بحسنهن اللافت.

كما تداولت مؤخرا صور حديثة لهن من حفل زفاف شقيقتهن الصغرى ” قسمت ”، والتي أشعلت السوشيال ميديا وكشفت عن مدى جمالهن.ويظهر في الصورة بنات زبيدة ثروت بالترتيب من الشقيقة الكبرى ”ريم ” تليها ”رشا ” و ”مها ” التي كانت تعيش في أمريكا مع زوجها ورحلت عن عالمنا بعد صراع مع المړض برفقة العروس ” قسمت ”.

وعلى الفور، تفاعل العديد من الجمهور مع الصورة المنشورة وأنهالت التعليقات التي تشيد بمدى جمال البنات الأربع الذي توارثوه عن والدتهن، فيما أشار البعض إلى وجه الشبه الكبير بين الإبنة الصغرى ” قسمت ” وبين والدتها الفنانة زبيدة ثروت .

جدير بالذكر، أن الفنانة زبيدة ثروت كانت قد اعتزلت الفن خلال فترة السبعينيات حيث قدّمت آخر أعمالها وهي مسرحية (عائلة سعيدة جداً)، ووافتها المنية عام 2016 عن عمر ناهز الـ 76 عاماً بعد صراع مع مرض الرئة.

زبيدة ثروت هي إحدى أيقونات السينما المصرية، ولدت في 10 يناير 1931 وټوفيت في 30 يوليو 2016. كانت زبيدة معروفة بجمالها وموهبتها الفنية الاستثنائية، حيث برزت في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي كأحد أبرز نجوم الفضاء الفضائي في السينما المصرية.

قدمت زبيدة أدوارًا متنوعة ومتعددة، من الدراما إلى الكوميديا والموسيقى، وكان لها تأثير كبير في صناعة السينما بفضل تميزها الفني وإبداعها. من أبرز أفلامها "دمشق اليوم" و"الأب" و"فاتتنا السنين"، حيث لعبت دور البطولة ببراعة ونالت استحساناً كبيراً من الجمهور والنقاد على حد سواء.

إلى جانب نجاحها في السينما، كان لزبيدة حضور قوي في المجتمع المصري والعربي بشكل عام، حيث كانت رمزاً للأنوثة والجمال الشرقي التقليدي. استمرت زبيدة في تألقها ونجاحها حتى السبعينيات، حيث تركت إرثاً كبيراً في عالم الفن والثقافة، مما يجعلها واحدة من الشخصيات المهمة في تاريخ السينما المصرية والعربية.

زبيدة ثروت، الفنانة الراحلة المصرية، تُعتبر واحدة من أبرز نجمات السينما في العالم العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين. وُلدت في 10 يناير 1931 في مدينة الإسكندرية بمصر، وقد تألقت في عدد كبير من الأفلام التي أثرت في تشكيل السينما المصرية الذهبية.

زبيدة كانت لها قدرة فائقة على التألق في أدوار مختلفة، سواء في الدراما أو الكوميديا، وكانت تتميز بجمالها الأسطوري وأدائها المميز الذي جعلها تحظى بشعبية كبيرة في مصر والوطن العربي. من أبرز أفلامها "النمر الأسود"، "العذراء والشيطان"، و"غرام في الزنزانة"، وكان لها مساهمات كبيرة في إثراء التراث السينمائي بأدوارها المميزة.

وبجانب نجاحها في الفن، كانت زبيدة شخصية محبوبة ومحترمة في المجتمع المصري، وكان لها دور فعال في تعزيز الثقافة والفنون في العالم العربي. رحلت في 30 يوليو 2016، لكن إرثها الفني والإنساني ما زال يعيش ويتألق في ذاكرة الجمهور والنقاد على حد سواء، مما يجعلها إحدى أبرز الشخصيات التي ستظل محفورة في تاريخ السينما العربية إلى الأبد.